" ما تيجي نتقابل في الويك اند"
الجملة دي بتوترنى جامد - مش عارفة ليه
مع ان الخروج ده حاجة لطيفة جدا والخروج مع الاصحاب اكيد حاجة مبهجة ومفرحة...وانا عدوة الفرحة لازم الغى اي خروجة او على اقل تقدير أأجلها علشان اللى ورايا اللي مش بيخلص...وهوا ورا كل الستات برضه على فكرة انا مش خارقة للطبيعة...ولكنه شعور داخلي سخيف جدا ان مش هاينفع اخرج غير لما اخلص اللى ورايا...اللى طبعا مش بيخلص!
انا عارفة انى غلط...ومتاكدة ان اللى بعمله ده بيحرق وقت واعصاب وبيزيد من التوتر والضغوط..اللى ورانا ده فخ ..لانه ببساطة مش بيخلص.
الصح ان الواحد يرتاح بعد فترة زمنية محددة مش بعد انجاز حاجة محددة..بمعنى:
هارتاح بعد ساعة من دخول المطبخ....مش هارتاح لما المطبخ يخلص تماما!
بالنسبة للراجل: هانزل القهوة لما اخلص كل الشغل اللى متأخر...المفروض هانزل القهوة لما الشغل المستعجل اوى يخلص وممكن اكمل بعد كده...لما تاخد راحة تبقى تكمل...مش العكس
احنا فعلا بنسيب نفسنا لحد ما جسمنا يرفض الاستجابة...من فرط الارهاق والضغط...واعتقد ده مش صح ابدا لان كده حتى لما نرتاح...مش بنرتاح للاخر ومش بنشحن البطارية للاخر...بنبقى نص شحن...نفس مبدأ "عضعض البطارية"...اهو تشتغل شوية وبعدين نشوف لها صرفه
غلط والله اللى بنعمله في نفسنا ده...
مع انى مقتنعة بالكلام ده كله...لسه رافضة خروجة امبارح علشان ورايا حاجات كتير برضه...احنا محتاجين نغير التفكير كله...اسلوب الحياة...نبطل نقيس قيمتنا قصاد اللى تم انجازه...ولا ايه؟
محتاجين نشد الفيشة ونفصل...نفصل ونرتاح ومانفكرش في اللى ورانا واللى قدامنا وبكرة هانعمل ايه والاسبوع اللى جاي هانظبط ازاى...محتاجين كل فترة نشد الفيشة وفعلا نجبر نفسنا نبطل استنزاف
زى ما احنا محتاجين وقفة مع نفسنا كده لحظة صدق وندور عن اساس الشعور بالذنب لما ننبسط واحنا لسه ورانا حاجات! ايه علاقة جلد الذات في خروجة ساعتين؟ هايحصل ايه في الساعتين دول يعنى؟ هاننشر الغسيل ونحضر اكل لتانى يوم؟ اللى يعرفنى شخصيا هايعرف انى بجهد نفسي لاخر شرطة في البطارية...وانى برفض الراحة وبحس بالذنب ولازم افضل شاغلة نفسي ومدمنة multi tasking وده برضه مش صح اوى طول الوقت
"لما اخلص اللى ورايا" دي فكرة وهمية...هوا مش بيخلص...هوا بيكتر بالمناسبة! الخروج مش هروب من المسئولية...هو اعادة تشغيل وشحن...
كلمة لنفسي: ما خلاص يا حبيبتي الدنيا مش هاتطير وبرضه على فكرة مفيش اكل لبكرة!! يا فالحة!!
ريم اسامة
لينك المدونة على الفيسبوك:
https://www.facebook.com/groups/329904227056535
No comments:
Post a Comment